السيد السيستاني

152

فقه الحضارة

الخيل والبغال والحمير ، ويحرم منها الكلب والهر ونحوهما . وأما الوحشية فتحل منها الظباء والغزلان والبقر والكباش الجبلية واليحامير والحمر والوحشية . وتحرم منها السباع ، وهي ما كان مفترسا وله ظفر أو ناب قويا كان كالأسد والنمر والفهد والذئب ، أو ضعيفا كالثعلب والضبع وابن آوى ، كما تحرم المسوخ ومنها الخنزير والقرد والفيل والدب ( 1 ) . وأحل الله كل طائر ذي ريش فيحل أكل لحمه إلا السباع ، فيحل الحمام بجميع أصنافه ، كما يحل الدجاج بجميع أقسامه ، والعصفور بجميع أنواعه ومنه البلبل والزرزور والقبرة ، ويحل الهدهد والخطاف والشقراق ، وتحل النعامة والطاووس على الأقوى . ويحرم كل ذي مخلب كالبازي والصقر والعقاب والشاهين والباشق والنسر والبغاث ، وكذا الغراب ( 2 ) ويشترط في حلية أكل ما تقدم التذكية الشرعية . أما السمك فتحصل ذكاته بأخذه من داخل الماء إلى خارجه حيا باليد أو الشبكة والشعب أو الغالة أو غيرها ، وفي أخذه هذا يكون ذكيا ( 3 ) . أما ذكاة الذبيحة فيشترط فيها : 1 - أن يكون الذابح مسلما أو من بحكمه كالمتولد منه . 2 - أن يكون الذبح بالحديد مع الإمكان ، فلو ذبح بغيره مع التمكن لم يحل وإن كان من المعادن المنطبعة كالصفر والنحاس

--> ( 1 ) السيستاني / منهاج الصالحين 3 / 292 . ( 2 ) السيستاني / منهاج الصالحين 3 / 293 . ( 3 ) السيستاني / منهاج الصالحين 3 / 272 .